مستوى مجتمعه ، أو كانت أدنى أو أرفع .
سادساً : إن ثقافة المعلم ومستواه الفكري لا يقاس بثقافة ومستوى تلامذته ، فان حامل الشهادات العالية يدرّس من هو أقل منه ثقافة . وأضعف فكراً . .
سابعاً : ولو كان المقصود هو الزيادة إنما تكون للأنبياء على من هو أوسع الناس ثقافةً وأقواهم فكراً في الأمة بأسرها ، فلا بد أن يزيد نبي تلك الأمة عليه .
فإنه يقال : إننا إذا قبلنا بضرورة الزيادة ، فقد تكون كنسبة ثقافة دكتور يعلم تلامذة في الصفوف الابتدائية ، أو كنسبة ثقافة مرجع إلى ثقافة تلامذته الذين انتهوا للتوّ من دراسة مرحلة السطوح . .
وقد تكون النسبة أزيد من ذلك ، وليس ثمة ما يحدد نسبة هذه الزيادة ، فإنها رهن بالقابليات وبالفيض الإلهي عليهم [ ( صلوات الله وسلامه عليهم ) ] .
ثامناً : هل يمكن اعتبار الإمام صاحب الأمر أوسع ثقافة ، وأرقى فكراً من الإمام علي ( عليه السلام ) ، ومن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . .
نبؤونا بعلم إن كنتم صادقين .
والحمد لله رب العالمين .
مختصر مفيد — صفحة 29
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٩