تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ونقول لكم : إننا لا ننكر أننا قد نقع في الخطأ ، لأننا لا ندعي العصمة لأنفسنا . . ولكننا في خصوص هذا المورد لم نقع بحمد الله في الخطأ الذي نسبتموه إلينا . . كما أن وجود التبرير والتوجيه في إجابتنا لذلك السائل ، لا يمكن أن يثبت لكم أننا لم نراجع الكتاب المزبور ، ولم ندقق فيه ، على حد تعبيركم . . كما أن نصيحتكم لنا بلزوم التأكد من صحة نسبة الكلام إلى الشيخ اليزدي مشكورة عندنا ، وإن كانت لم تجد لها مورداً مناسباً في هذه المرة على الأقل . . وأما بالنسبة لمتابعتكم اتهام ذلك السائل في نواياه ، فقد أصبح هذا بينكم وبين السائل نفسه ، فإنه قد لا يروق له هذا الاتهام . وذكرتم رابعاً : أنكم ما كنتم تحبون لنا أن نقع في هذا الخطأ الفادح ، الذي يؤدي إلى التشكيك في صحة جوابنا ، وينفتح الباب من خلاله إلى نسبة عدم التثبت لنا . . ونقول لكم : إننا نشكر لكم هذا الاهتمام ، ونسأله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنكم . . مع إعادة التأكيد على أننا لا ندعي العصمة لأنفسنا . . ومن يطلع على كتبنا - كالصحيح من سيرة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) - يجد صدق ما نقول ، فإننا قد أصلحنا في الطبعات اللاحقة له الكثير من الموارد ،