والسائل الذي كان قد سألكم أشار إلى أنَّ عبارات أو نصَّ رسالته قد أخذها من نفس هذا الكتاب صفحة 221 و 222 و 223 .
ثانياً : وبعد مراجعتنا الكتاب المزبور لاحتمال أنَّ السائل قد أخطأ في تعيين أرقام الصفحات التي ذكرها لكم فلم نجد شيئاً من العبارات التي ذكر السائل أنه نقلها من كتاب أصول المعارف الإسلامية ولم نجد شيئاً مما ذكره السائل ونسبه للشيخ اليزدي ولعله تعمد الكذب على الشيخ اليزدي وطلب منكم نشر الجواب لغرض سئ في نفسه .
ثالثاً : لمسنا من جوابكم توجيهاً وتبريراً بنحو ما وهذا يثبت أنكم لم تراجعوا الكتاب المزبور وتدققوا فيه لتعلموا أنَّ السائل المحنك هذا لعله كان في ادعائه هذا يبيت لكم وللشيخ اليزدي نيَّة سيئة أو شيئاً آخر .
خصوصاً أنه طلب نشر جوابكم كما ذكر في رسالته إليكم ، وكان الأحرى بجنابكم وكونكم من المحققين الذائعي الصيت التأكد من صحة نسبة هذا الكلام للشيخ اليزدي حيث إن السائل برسالته الثانية ذكر لكم بالتفصيل اسم الكتاب والصفحة وأنَّ ما أرسله مطابقاً لما ذكره .
رابعاً : كنا نحب من سماحتكم أن لا تقعوا في مثل هذا الخطأ الفادح والذي يؤدي إلى التشكيك بصحة جوابكم هذا وينفتح الباب من خلاله إلى نسبة عدم التثبت لكم .
خامساً : وحيث إننا نعتقد بأنكم ممن يتراجع عن أخطائه لذلك
مختصر مفيد — صفحة 220
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٠