2 - إنني راجعت النسخة الموجودة في السوق والتي هي الطبعة الأولى من نفس الكتاب المزبور وفي نفس السنة ولنفس المؤلف - آية الله الشيخ محمد تقي مصباح يزدي ( حفظه الله ) - ولنفس الناشر - جمعية المعارف الإسلامية الثقافية - فلم أجد شبهاته التي نسبها للشيخ اليزدي ( حفظه الله ) موجودةً في الكتاب أصلاً فضلاً عن وجود زيادة مزعومة بالصفحات ادعاها السائل المحنك بعباراته المصطنعة في محاولة منه لإثارة إشكالات باعتبار أنه نقلها من كلام الشيخ اليزدي ( حفظه الله ) من الصفحات 221 - 222 - 223 من هذا الكتاب فلما أجبتم على كلامه في رسالته الأولى استدرجكم بحنكته وصرح مدعياً أنَّ هذا ليس كلامه بل هو كلام الشيخ اليزدي ( حفظه الله ) الموجود في الصفحات المزعومة في الكتاب المزبور طالباً منكم نشر الجواب .
3 - الأدهى والأمر : أنه يدعي بأنَّ هدفَهُ من نشر أجوبتكم هو الرَدّ على الشبهات المزعومة التي نسبها للشيخ اليزدي ( حفظه الله ) وقد موَّه عليكم ذلك ظناً منه بأنَّ الناس لا يقرأون واستخفافاً منه بعقول الناس فأوحى لكم وللقارئ بأنَّ كتاب " أصول المعارف الإنسانية " يحتوي على هذه الشبهات وهذا تدليسٌ وكذبٌ وافتراءٌ على الشيخ اليزدي ( حفظه الله ) وعلى الناشر .
والحقيقة : أنَّ هذه شبهاته وشذوذه هو ، وينبغي لكل باحث عن الحقيقة كشف أسلوب هذا المحنك لرفع الالتباس الحاصل وكيف نسمح لأنفسنا أن نتصور ما لا يعقل أن نتصوره وهو أنَّ الشيخ اليزدي
مختصر مفيد — صفحة 226
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٦