الجواب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
وبعد . .
فإن الحجر الأسود لم يسرق ، وإنما انتزعه القرامطة في سنة 317 هجرية عنوة ، وأخذوه إلى هجر ، ثم أعادوه إلى مكانه سنة 399 هجرية ، وقد ذكر ذلك في مختلف المصادر التاريخية في أحداث السنتين المشار إليهما أعلاه ، وكذلك الكتب التي تتحدث عن البلدان . فراجع على سبيل المثال :
شذرات الذهب لابن العماد ج 2 ص 274 و 248 والنجوم الزاهرة ، ج 3 ص 224 و 301 والكامل لابن الأثير ج 7 ص 53 و 54 و 399 ط دار الكتب العلمية ، وغير ذلك كثير .
والحمد لله رب العالمين .
هل انحرف أسامة بن زيد ؟ !
السؤال ( 272 ) :
هل إن شهادة النبي لأسامة بن زيد بأنه خليق بالإمارة تعتبر تزكية ، وتأييداً لخطِّه السياسي والديني ، وهل فيها دلالة على مقامه المميز ؟ !