قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ) * ( 1 ) . . فسم قبل الموت ، إنهما سمتاه " ، أو سقتاه ( 2 ) . .
3 - وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : في حديث الحسين بن علوان الديلمي ، أنه حينما أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إحدى نسائه ، لمن يكون الأمر من بعده ، أفشت ذلك إلى صاحبتها ، فأفشت تلك ذلك إلى أبيها ، فاجتمعوا على أن يسقياه سماً ، فأخبره الله بفعلهما . فهمَّ ( صلى الله عليه وآله ) بقتلهما ، فحلفا له : أنهما لم يفعلا ، فنزل قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ( 3 ) ) * ( 4 ) . .
أي ذلك هو الصحيح ؟ !
ونحن ، رغم أننا قد ذكرنا بعض الإشكالات على الطائفتين المتقدمتين أولاً ، من روايات السنة والشيعة حول سم اليهود له ( صلى الله عليه وآله ) . . فإننا لا نريد أن نتسرع في إصدار الحكم النهائي على أي من الطوائف الثلاث من الروايات . .
وذلك لأننا نجد في الطائفة الثانية روايات معتبرة ، لا ترد عليها الإشكالات في مضمونها ، إذا أخذت بمفردها ، وهي أيضاً تتوافق مع
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 144 .
( 2 ) راجع : البحار ج 28 ص 20 وج 22 ص 516 وتفسير العياشي ج 1 ص 200 وتفسير البرهان ج 1 ص 320 وتفسير الصافي ج 1 ص 359 و 389 ونور الثقلين ج 1 ص 33 .
( 3 ) سورة التحريم ، الآية 7 .
( 4 ) البحار ج 22 ص 246 عن الصراط المستقيم .