5 - الروايات تصرح بأن اليهودية هي زوجة سلام بن مشكم ، لكن رواية الخرائج والجرائح تقول : إنها امرأة عبد الله بن مشكم ، ولا نعرف أحداً بهذا الاسم فيما بين أيدينا من مصادر . .
6 - الروايات تقول : إن اسمها زينب ، ورواية الأصبغ عن الإمام علي ( عليه السلام ) تقول : إنها يقال لها عبدة . .
7 - رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري ( عليه السلام ) تقول : إن القضية كانت في المدينة . وسائر الروايات تقول : في خيبر . .
8 - الروايات تتحدث عن أن اليهودية جاءته بذراع أو شاة مسمومة ، لكن رواية الأصبغ تقول : إن اليهودية دعته للاجتماع مع الرؤساء في بيتها ، حيث قدمت له الشاة المسمومة .
9 - وأخيراً . . هل جاءته بذراع ؟ ! أم جاءته بشاة ؟ ! إن الروايات قد اختلفت في ذلك .
إلى غير ذلك من موارد الاختلاف ، التي تظهر بالتتبع والمقارنة . .
ثالثاً : إنه إذا كان الإمام علي ( عليه السلام ) قد صرح بأنه يشك في هدية تلك اليهودية ، كما ذكرته رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري ( عليه السلام ) ، معللاً ذلك بقوله : ولسنا نعرف حالها . .
فلماذا لم يشك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيها أيضاً ، ولم يحذِّر من معه من الأكل منها . بل بادر إليها فأكل منها ما شاء الله ، أو أنه لاك ما تناوله منها ، ثم أساغه ، أو لم يسغه ، حسب اختلاف الروايات ؟ ! . .
ولماذا لم يحذر الإمام علي ( عليه السلام ) النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، من الأكل منها ، كما
مختصر مفيد — صفحة 168
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦٨