السلام ) في حديث طويل : وفيه أن أمير المؤمنين قال حين بويع لعثمان عندما حضرت عمر الوفاة . .
قال : فأناشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أيها النفر الخمسة .
أفيكم أحد ورث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصارت تركته إليه من بعده غيري ؟
قالوا : اللهم ، لا .
قال : فأناشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أيها النفر الخمسة ، أفيكم أحد استخلفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على أهله ، وجعل طلاق نسائه بيده ، غيري ؟
قالوا : اللهم ، لا ( 1 ) .
وأما بالنسبة لقوله تعالى : * ( وَأَزْوَاجُهُ أمَّهَاتُهُمْ ) * فقد ظهر أن المراد أمومتهن للمؤمنين في خصوص أمر حرمة الزواج منهن . . دون سائر الأحكام ، ولذلك لم يجز لهن كشف شعورهن ، ومحاسنهن ، أمام الرجال المؤمنين . ولا يرثهن ، كما لا يصح توريثهن من غير من دلت الأدلة على توريثه من الأرحام . وذلك ظاهر لا يخفى .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله . .
هامش
( 1 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج 2 ص 190 ، الاحتجاج ج 1 ص 199 ، بحار الأنوار ج 31 ص 334 .