قال : كيف وقد خلى الموت سبيلهن ؟
قلت : فأخبرني يا بن مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حكمه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
قال : إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فخصهن بشرف الأمهات .
فقال رسول الله : يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن ما دمن لله على الطاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في الأزواج ، وأسقطها من شرف أمومة المؤمنين " ( 1 ) .
2 - روى المجلسي في البحار : عن الأصبغ بن نباتة قال : بعث علي ( عليه السلام ) يوم الجمل إلى عائشة : " إرجعي وإلا تكلمت بكلام تبرين من الله ورسوله " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للحسن : إذهب إلى فلانة فقل لها : قال لك أمير المؤمنين : " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لئن لم ترحلي الساعة لأبعثن إليك بما تعلمين " .
فلما أخبرها الحسن بما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قامت ثم قالت : خلوني !
فقالت لها امرأة من المهالبة : أتاك ابن عباس شيخ بني هاشم
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة ص 458 ، دلائل الإمامة ص 511 ، مدينة المعاجز ج 8 ص 55 ، بحار الأنوار ج 38 ص 88 وج 52 ص 82 ، وراجع تفسير نور الثقلين ج 4 ص 238 ، وج 5 ص 372 . ومستدرك البحار ج 6 ص 572 .