حذراً من أن تغتاله قريش .
فقال له الإمام علي ( عليه السلام ) ، إني مقتول ؟ ! . .
فقال له أبو طالب ( عليه السلام ) :
اصبرن يا بني ، فالصبر أحجى * كل حي مصيره لشعوب
قدر الله والبلاء شديد * لنداء الحبيب وابن الحبيب
[ الأبيات ] ( 1 ) . .
2 - محاولة اغتياله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة الهجرة ، حيث بات الإمام علي ( عليه السلام ) في فراشه ( صلى الله عليه وآله ) . . وكانوا قد انتدبوا عشرة من الرجال من عشر قبائل في قريش ليقتلوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) . . فأنجاه الله سبحانه منهم . وتتبعوه إلى الغار ، فصرفهم الله عنه .
3 - محاولة اغتياله من قبل بني النضير ( 2 ) . .
4 - تنفيرهم برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة العقبة ( 3 ) . .
وقال " يعني ابن حزم " : إن حذيفة لم يصل على أبي بكر ، وعمر ،
هامش
( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 64 وما روته العامة من مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) للشراوني ص 61 و 62 والدرجات الرفيعة ص 42 .
( 2 ) راجع كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ج 8 ص 40 - 50 .
( 3 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 143 ط دار التراث - بيروت ، وأسد الغابة ج 1 ص 468 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 260 - 262 والمغازي للواقدي ج 3 ص 1042 - 1045 وإمتاع الأسماع ص 477 ومجمع البيان ج 3 ص 46 وإرشاد القلوب للديلمي ص 330 - 333 والمحلى ج 11 ص 225 .