تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الطلاق ، والتهديد فقد : 1 - أورد الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) رواية طويلة جاء فيها : " . . نظر إلي مولانا أبو محمد ( عليه السلام ) فقال : ما جاء بك يا سعد ؟ فقلت : شوقني أحمد بن إسحاق على لقاء مولانا . قال : والمسائل التي أردت أن تسأله عنها ؟ قلت : على حالها يا مولاي . قال : فسل قرة عيني - وأومأ إلى الغلام - فقال لي الغلام : سل عما بدا لك منها . فقلت له : مولانا وابن مولانا ، إنا روينا عنكم : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة : أنك قد أرهجت على الإسلام وأهله بفتنتك ، وأوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك ، فإن كففت عني غربك وإلا طلقتك . ونساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان طلاقهن وفاته ، قال : ما الطلاق ؟ قلت : تخلية السبيل . قال : فإذا كان طلاقهن وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد خليت لهن السبيل فلم لا يحل لهن الأزواج ؟ قلت : لأن الله تبارك وتعالى حرم الأزواج عليهن .