الطلاق ، والتهديد فقد :
1 - أورد الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) رواية طويلة جاء فيها :
" . . نظر إلي مولانا أبو محمد ( عليه السلام ) فقال : ما جاء بك يا سعد ؟ فقلت : شوقني أحمد بن إسحاق على لقاء مولانا .
قال : والمسائل التي أردت أن تسأله عنها ؟
قلت : على حالها يا مولاي .
قال : فسل قرة عيني - وأومأ إلى الغلام - فقال لي الغلام : سل عما بدا لك منها .
فقلت له : مولانا وابن مولانا ، إنا روينا عنكم : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة : أنك قد أرهجت على الإسلام وأهله بفتنتك ، وأوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك ، فإن كففت عني غربك وإلا طلقتك .
ونساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان طلاقهن وفاته ، قال : ما الطلاق ؟
قلت : تخلية السبيل .
قال : فإذا كان طلاقهن وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد خليت لهن السبيل فلم لا يحل لهن الأزواج ؟
قلت : لأن الله تبارك وتعالى حرم الأزواج عليهن .
مختصر مفيد — صفحة 144
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٤٤