أعرف الحق تعرف أهله
السؤال ( 173 ) :
السؤال موجه [ للسيد محمد حسين فضل الله ] .
س : أحد مقلديكم سمع من يتكلم ضدكم ، فينبري للدفاع لاعتقاده بأنكم مظلومون ، لكن ذلك يؤدي إلى الحرج ، فما هي نصيحتكم ؟
ج : إن من يتكلمون بذلك يضيفون إلى سجل حسناتي حسنات أخرى ، ولي في ذلك أسوة برسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ، وأنا تراب أقدامه ، فلقد قيل عنه بأنه ساحر وشاعر وكاهن ( وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا ) ( وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ) ولن أسامحهم ، ولي موقف معهم بين يدي الله ، فلقد خلقوا فتنة في الساحة ، وكانوا بوقاً للمخابرات حتى لو لم يتعاملوا معها بشكل مباشر .
وأنا أزعم أن لا حجة لهم ، بل كل ما في الأمر عصبية وحقد وحسد .
ولقد قلت مراراً ، إنني مستعد للإجابة على أي سؤال أو إشكال أو مناقشة ، ولكن ماذا تفعل لمن لا يقبل أن يقرأ ويسمع .
وأقول كما قال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] مخاطباً الله عز وجل : " إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي " .
فحساباتي ليست مع الناس بل مع رب الناس ، وأرجو أن تكون حساباتي معه موضع رضاه وقبوله .