تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
أقولها مرة أخرى بعد أن قرأت صفحتكم زاد اعتقادي واحترامي لآية الله العظمى [ السيد محمد حسين فضل الله ] وأنا الآن أحترمه وأحبه أكثر لأنني أقارن منطقه مع منطقكم وأستنتج من هو الذي على حق ومن هو على باطل . وآية الله العظمى [ السيد محمد حسين فضل الله ] هو على حق كالعادة منطقكم ضعيف وعار وأنتم عار على كل مسلم . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . . أخي الكريم . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد . . فإنني تلقيت بيد الشكر والامتنان رسالتكم الميمونة ، التي تعبر عن غيرتكم على هذا الدين ، وعلى أهل الإيمان ، وتظهر مدى التأثر الذي يعتمر في صدركم ، حتى دفعكم ذلك إلى هذا الموقف العنيف الذي أسأل الله سبحانه أن يجعله في صحيفة أعمالكم ، فإنما الأعمال بالنيات ، وأنا لا أستطيع إلا أن أحيي في الموالين لعلي وأهل البيت [ عليهم السلام ] ، هذا الحماس الظاهر وهذه العاطفة الجياشة . . أسأل الله سبحانه أن يجمعنا وإياكم على الحوض عند علي أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، وأن يسقينا بكأسه من يده ، وأن ينيلنا شفاعته ،