بالصدوق ( 1 ) ونسبه إلى جعفر الصادق - وهو من ذلك بريء - ، أنه قال : " ما بدا لله في شئ كما بدا له في إسماعيل ابني " ( 2 ) .
قال الصدوق في تفسيره : " يقول ما ظهر لله أمر كما ظهر له في إسماعيل ابني إذ اخترمه في حياتي " ( 3 ) .
وكما دلت هذه الروايات في كتبهم على نسبة الجهل لله تعالى ، فقد دلت على ذلك أقوال علمائهم المتقدمين والمعاصرين .
يقول الطوسي ( 4 ) الملقب عندهم ب [ شيخ الطائفة ] معللاً ما جاء في كتبهم من الروايات التي وقتت خروج المهدي عندهم ، ثم افتضاح كذبهم بعدم خروجه في الزمن الذي حددوه : " فالوجه في هذه الأخبار أن تقول إن صحت : إنه لا يمتنع أن
هامش
( 1 ) هو : محمد بن علي بن الحسين بن موسى الملقب بالصدوق ، المتوفى 381 ه . .
قال عنه المجلسي : " أمره في العلم والفهم ، والثقافة ، والفقاهة ، والجلالة ، والوثاقة ، وكثرة التصنيف ، وجودة التأليف ، فوق أن تحيطه الأقلام . . . " مقدمة بحار الأنوار ص 68 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة 69 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) هو : محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى 460 ه . قال عنه الحلي : " شيخ الإمامية - قدس الله روحه - رئيس الطائفة جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة عين صدوق ، عارف بالأخبار والرجال والفقه . . . " رجال الحلي ص 148 . .