أما لو أحب علياً الحقيقي ، ورضي بكل خصائصه وميزاته ، وفرح بها ، وتعامل معه على أساس أن يرضى ما يرضاه علي [ عليه السلام ] ، وأن يسخط ما يسخطه علي [ عليه السلام ] ، وأن يكون معه كما يكون المحب مع حبيبه ، مطيعاً له ، راضياً به ، سعيداً بكل ما يسعده ، ساخطاً لكل ما يسخطه . فيجده علي [ عليه السلام ] ، حيث يحب ، ويفقده حيث يكره . .
- لو كان كذلك - فإن هذا الإنسان لو صدر منه ذنب ، فلا بد أن يتوب منه ، وأن يتراجع عنه . لأن حب علي [ عليه السلام ] سوف يدعوه إلى ذلك . . وسينتهي الأمر بهذا الإنسان إلى أن يجده الله في مواقع الطاعة , والهدى ، والتوبة والإنابة . . لأن حبه لعلي [ عليه السلام ] سيفرض عليه ذلك .
فكيف نتصور بعد هذا أن تضر محب علي [ عليه السلام ] ، سيئة ، وهو الذي سيجهد في الابتعاد عنها ، وفي التوبة منها ، لو صدرت منه على حين غفلة ، أو حين غلبة الهوى وطغيان الشهوة ؟ ! . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . .
لماذا لم يذكر علي [ عليه السلام ] في القرآن ؟ !
السؤال ( 114 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين .
سماحة العلامة المحقق [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] حفظه الله .
عند سؤالنا عن السبب في عدم النص على ولاية أمير المؤمنين