ثانياً : لقد بدأ كلامه بالحديث عن التكرار في كلامنا ، وذكر عدة فقرات رأى أنها تكرار لأمر واحد . .
ونقول : إن البدري لم يلتفت إلى ما نرمي إليه من هذا التكرار - إذا أردنا أن نلتمس له محلاً حسناً في ذلك - فنحن نوضح له ذلك باختصار ، وذلك أننا قد تتبعنا كلامه هو وكلام ابن تيمية فقرة فقرة ، وأجبنا على كل واحدة منها . .
ألف - فحين قال ابن تيمية : إن القدح لا يقبل حتى يثبت اللفظ بإسناد صحيح ، ويقصد بهذا القدح خصوص حديث [ كبس ] أو [ كشف ] بيت فاطمة . . فقد أوردنا له بعض مصادر حديث ال [ كبس ] وال [ كشف ] بقولنا : ثالثاً : إن حديث التعدي على بيت أمير المؤمنين قد رواه أهل السنة ونكرر أننا نقصد بالحديث ، حديث ال [ كبس ] وال [ كشف ] فقط . .
ب - وحين قال ابن تيمية : وأما إقدامه عليهم أنفسهم بأذى ، فهذا ما وقع فيه قط ، باتفاق أهل العلم والدين . .
قلنا له : كيف تدعي الاتفاق على ذلك مع وجود الكثيرين ممن رووا شيئاً من إقدامه على أذاهم . .
ج - وحين قال ابن تيمية : " فليصدقه حمقى الغالين ، الذين يقولون : إن الصحابة هدموا بيت فاطمة ، وضربوا بطنها حتى أسقطت . .
قلنا له : وأما ضرب بطنها حتى أسقطت فقد ذكره أيضاً بعض
مختصر مفيد — صفحة 233
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٣