تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فأعاد عليه السؤال ثانية ، وثالثة ، فقال : أخرجوه ، أخرجوه ، قد كنت أحدّث أنه من أصحاب أبي الخطاب . قلت له : فما الذي تقوله أنت ؟ ! قال : أنا استبعد ذلك ، وإن روته الإمامية . . ثم قال : أما خالد ، فلا أستبعد منه الإقدام عليه ، بشجاعته في نفسه ، ولبغضه إياه . . ولكنني أستبعده من أبي بكر ، فإنه كان ذا ورع ، ولم يكن ليجمع بين أخذ الخلافة , ومنع فدك ، وإغضاب فاطمة وقتل علي ، حاشا لله من ذلك . . فقلت له : أكان خالد يقدر على قتله ؟ قال : نعم ، ولم لا يقدر على ذلك ، والسيف في عنقه ، وعلي أعزل ، غافل عما يراد به ؟ ! قد قتله ابن ملجم غيلة ، وخالد أشجع من ابن ملجم . فسألته عما ترويه الإمامية في ذلك ، كيف ألفاظه ؟ فضحك وقال : [ كم عالم بالشئ وهو يسائل ] . ثم قال : دعنا من هذا . . " ( 1 ) . ونقول : إن من الواضح ، أن استدلالات ابن أبي زيد لا تصح . . وذلك لما يلي :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ج 13 ص 301 و 302 .
مختصر مفيد — صفحة 165 | السيد جعفر مرتضى العاملي