تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
شرح
واقتصر الشيخ كصاحب الفصول ( قدهما ) على نقل أحد عشر قولا ، واختار الفصول التفصيل بين الشك في المقتضي والشك في الرافع وعده القول الثاني عشر في المسألة . ولا بأس بالإشارة إلى الأقوال التي تعرض لها الشيخ ( قده ) . الأول : الحجية مطلقا ، قال في الأوثق : عزاه الشهيد الثاني إلى أكثر المحققين ) الثاني : عدم الحجية مطلقا ، قال في الأوثق : ( ذهب إليه السيدان وصاحبا المدارك والمعالم ) . الثالث : التفصيل بين الوجودي والعدمي ، نسب ذلك إلى بعض العامة . الرابع : التفصيل بين الأمور الخارجية والحكم الشرعي بالاعتبار في الثاني دون الأول ، قال في الأوثق : ( حكاه المحقق الخوانساري عن بعضهم ، وقد أنكر المصنف عند التعرض لأدلة الأقوال وجود قائل بهذا التفصيل ) . الخامس : التفصيل بين الحكم الشرعي الكلي وغيره بالاعتبار في الثاني دون الأول إلا في عدم النسخ ، قال في الأوثق : ( اختاره الأخباريون ) . السادس : التفصيل بين الحكم الجزئي وغيره ، فلا يعتبر في غير الجزئي ، حكى الشيخ عن السيد الصدر استظهاره من كلام المحقق الخوانساري . لكن الشيخ في مقام بيان أدلة الأقوال قال : ( على تقدير وجود القائل به ) وفي الأوثق : ( المستفاد منها - أي من حاشية المحقق الخوانساري - هو التفصيل بين الأمور الخارجية وغيرها سواء أكان حكما جزئيا أم كليا ) . السابع : التفصيل بين الأحكام التكليفية والوضعية وما يترتب عليها من التكليف بالاعتبار في الثاني دون الأول . حكاه الشيخ عن الفاضل التوني ، وسيأتي بيانه عند تعرض المصنف للأحكام الوضعية . الثامن : التفصيل بين ما ثبت بالاجماع وغيره ، بعدم الاعتبار في الأول ، حكي عن الغزالي . ولكن تأمل الشيخ عند بيان الأدلة في صحة النسبة . التاسع : التفصيل بين الشك في المقتضي والرافع ، استظهره الشيخ من كلام
منتهى الدراية — صفحة 6 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج