تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
والشرائط بين جميع الأخبار لا خصوص الاخبار المشروطة بما ذكره ، فاللازم حينئذ ( 1 ) اما الاحتياط والعمل بكل خبر دل على جزئية شئ أو شرطيته ، واما العمل ( 2 ) بكل خبر ظن صدوره مما دل على الجزئية أو الشرطية [ اما الاحتياط ، أو العمل بكل ما دل على جزئية شئ أو شرطيته . ] قلت : يمكن أن يقال : ان ( 3 ) العلم الاجمالي وان كان حاصلا بين جميع الأخبار ، الا أن العلم بوجود الاخبار الصادرة عنهم عليهم السلام بقدر الكفاية بين تلك الطائفة ، أو العلم باعتبار تلك الطائفة
شرح
( 1 ) أي : حين العلم الاجمالي بوجود الاجزاء والشرائط بين جميع الأخبار . ( 2 ) غرضه بيان إيراد الشيخ الأعظم ، وقد عرفت المراد من كلامه ، ثم إن عبارة الرسائل - والموجودة في حاشية العلامة الرشتي على المتن - هي هذه ، ولكن الموجود في أكثر نسخ الكفاية عبارة موجزة مخلة بالمقصود ، وقد جعلناها بين قوسين . ( 3 ) غرضه ( قده ) دفع إيراد الشيخ ، بدعوى انحلال العلم الاجمالي الكبير الذي تكون أطرافه جميع الأخبار - من دون خصوصية للطائفة التي ذكرها المستدل وهي المشروطة بوجودها في الكتب المعتمدة وعمل الأصحاب بها - بالعلم الاجمالي الصغير الذي تكون أطرافه خصوص الاخبار الموجودة في الكتب المعتبرة المعمول بها ، وخروج غيرها عن أطراف العلم الاجمالي . تقريب الانحلال : أن العلم الاجمالي بوجود روايات صادرة أو معتبرة بقدر الكفاية بين تلك الطائفة المشروطة بما ذكر يوجب انحلال العلم الاجمالي الكبير الذي تكون أطرافه جميع الأخبار .
منتهى الدراية — صفحة 536 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج