تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
فصل في الوجوه العقلية التي أقيمت على حجية [ 1 ] خبر [ الخبر ] الواحد ( 1 ) . أحدها ( 2 ) : أنه يعلم إجمالا بصدور كثير مما بأيدينا
شرح
( 1 ) الغرض من بيان هذه الوجوه العقلية إثبات حجية خصوص خبر الواحد بها ، دون مطلق الظن ، كما أن الغرض من الوجوه العقلية التي يتعرض المصنف لها بعد هذه الوجوه هو إثبات حجية مطلق الظن كما ستعرف . ( 2 ) ذكر هذا الوجه العقلي الشيخ الأعظم ، وأورد عليه بوجوه أربعة ، لكن المصنف تخلصا عن الايراد الأول عدل عن تقريب الشيخ ( قده ) إلى بيان آخر ، ونحن بعد توضيح ما أفاده المصنف ننقل بعض عبارات الشيخ ثم نبين الفرق
هامش
[ 1 ] التعبير بالحجية مسامحة ، إذ مقتضى الوجوه العقلية ليس الا لزوم العمل بالاخبار احتياطا بحكم العقل لأجل العلم الاجمالي بصدور جملة منها ، فذكر الوجوه العقلية لاثبات حجية خبر الواحد على حذو إثباتها بالآيات وغيرها غير سديد ، إذ من المعلوم مغايرة الحجية لحكم العقل بلزوم العمل بالروايات للعلم الاجمالي كما يظهر من كلام المصنف ( قده ) فيما سيأتي .