فصل في الوجوه العقلية التي أقيمت على حجية [ 1 ] خبر [ الخبر ] الواحد ( 1 ) .
أحدها ( 2 ) : أنه يعلم إجمالا بصدور كثير مما بأيدينا
شرح
( 1 ) الغرض من بيان هذه الوجوه العقلية إثبات حجية خصوص خبر الواحد بها ، دون مطلق الظن ، كما أن الغرض من الوجوه العقلية التي
يتعرض المصنف لها بعد هذه الوجوه هو إثبات حجية مطلق الظن كما ستعرف .
( 2 ) ذكر هذا الوجه العقلي الشيخ الأعظم ، وأورد عليه بوجوه أربعة ، لكن المصنف تخلصا عن الايراد الأول عدل عن تقريب الشيخ ( قده )
إلى بيان آخر ، ونحن بعد توضيح ما أفاده المصنف ننقل بعض عبارات الشيخ ثم نبين الفرق
هامش
[ 1 ] التعبير بالحجية مسامحة ، إذ مقتضى الوجوه العقلية ليس الا لزوم العمل بالاخبار احتياطا بحكم العقل لأجل العلم الاجمالي بصدور
جملة منها ، فذكر الوجوه العقلية لاثبات حجية خبر الواحد على حذو إثباتها بالآيات وغيرها غير سديد ، إذ من المعلوم مغايرة الحجية
لحكم العقل بلزوم العمل بالروايات للعلم الاجمالي كما يظهر من كلام المصنف ( قده ) فيما سيأتي .