الاشتراك بينها ( 1 ) لفظا أو معنى ( 2 ) . والظاهر ( 3 ) أن الخصوصية في كل واحد من الأقسام من قبل خصوص اللام ( 4 ) ، أو من قبل قرائن
المقام ( 5 )
شرح
كقوله : ( ادخل السوق ) . والعهد الذكري ، وهو المشار به إلى فرد مذكور سابقا ، كقوله تعالى : ( وأرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى
فرعون الرسول ) .
والعهد الخارجي وهو المشار به إلى فرد متعين حاضر عند المخاطب خارجا وذهنا كقوله : ( افتح الباب ) .
( 1 ) أي : بين أقسام المعرف باللام . أما الاشتراك اللفظي ، فبأن يقال : ان لفظ الرجل مثلا وضع تارة لتعريف الجنس ، وأخرى للاستغراق ،
وثالثة للعهد الذهني ، ورابعة للعهد الخارجي ، وخامسة للعهد الذكري .
( 2 ) بأن يدعى أن اللام وضع للعهد الجامع بين الأقسام ، وأن الخصوصية تفهم من الخارج من باب تعدد الدال والمدلول .
( 3 ) بعد بيان احتمال كل من الاشتراك اللفظي والمعنوي استظهر عدم كون المعرف باللام مشتركا لفظيا ولا معنويا ، بحيث يكون
مجموع اللام ومدخوله موضوعا بنحو الاشتراك اللفظي أو المعنوي بين الأقسام المذكورة ، وقال : ان مدخول اللام بأقسامه لم يستعمل
الا في معناه الموضوع له ، والخصوصيات من الجنسية والاستغراقية والعهدية بأنحائها انما تستفاد من نفس اللام أو القرائن الخارجية .
( 4 ) بناء على اشتراك اللام لفظيا .
( 5 ) بناء على اشتراك اللام معنويا ، فالتعريف يستفاد من اللام ، والخصوصيات من القرائن من باب تعدد الدال والمدلول . نظير استفادة
أصل الطلب من صيغة الامر بناء على الاشتراك المعنوي ، وخصوصية الوجوب أو الندب من الخارج .