تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
فمع أنّه لم يوجد في هذا العصر مجتهد مستقل ، لكن انحصر عمل العلماء في : 1 . تعليل الأحكام . 2 . الترجيح بين الآراء المختلفة في المذاهب . 3 . الانتصار للمذاهب . ( 1 ) ولأجل الإشارة إلى هذا النوع من المساهمات نعطف الأنظار إلى أسماء بعض الفقهاء الذين صنّفوا في تلك الفترة وتركوا تراثاً فقهياً مهماً . لقد استقصى الشيخ محمد الخضري بك أسماء المؤلّفين الذين كان لهم دور في هذه الأُمور الثلاثة ، فذكر من علماء الحنفية 20 فقيهاً ، ومن المالكية 23 فقيهاً ، ومن الشافعية 30 فقيهاً ، ولم يذكر من الحنابلة أحداً مع أنّ مختصر الشيخ الخرقي وشرحه باسم المغني لابن قدامة من أهم الكتب التي صنّفت في تلك الفترة على وجه قلّما يتفق أن يوجد للمغني مثيل فيما سبق ، ونحن نقتصر من كل طائفة ببعضهم ، ونذكر من الحنابلة مالم يذكره . فمن فقهاء الحنفية في هذا الدور 1 . أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصّاص ، صاحب تفسير آيات الأحكام المطبوع المتداول . 2 . أبو الحسن أحمد بن محمد القدوري البغدادي ، وهو صاحب المختصر المشهور ، وشرح مختصر الكرخي ، وصنّف كتاب « التجريد » وهو مشتمل على الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي مجرّداً عن الدلائل ، وكان حسن العبارة في النظر ،
هامش
1 . محمد علي السايس : تاريخ الفقه الإسلامي : 113 - 114 .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 83 | الشيخ جعفر السبحاني