اشتغل بمهمته وربّى جيلاً فيها ، وله من الآثار « مطارح الأنظار » الذي هو تقرير لبحوث أُستاذه الأُصولية في مباحث الألفاظ .
وكوَّن هذا الكتاب إذا ضم إلى كتاب « الفرائد » دورة أُصولية كاملة ، توفي عام 1292 ه ، ورثاه ولده العلاّمة الميرزا أبو الفضل الطهراني بقصيدة مطلعها :
دع العبث والآمال واطو الأمانيا * فما أنت طول الدهر واللّه باقيا
رمى الدهر من سهم النوائب ماجداً * أعز كريماً طاهر الأصل زاكيا
4 . الشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي ( 1234 - 1312 ه )
هو الشيخ حبيب اللّه بن محمد علي الرشتي ، أحد الأكابر من تلاميذ شيخنا الأنصاري ، تلقّى دروسه في مسقط رأسه رشت ، ثمّ ارتحل إلى قزوين ، فمكث فيها مدّة حتى برز في الفقه والأُصول ، ثمّ غادرها إلى النجف الأشرف فحضر درس صاحب الجواهر ، ولمّا توفي أُستاذه تردّد إلى أندية دروس شيخنا الأنصاري ، وقد وقف على منزلته ومكانته في العلم ولازمه طيلة عمره ، ولما لبّى شيخنا الأنصاري دعوة ربّه استقل بالتدريس والتأليف ، وله آثار في الفقه والأُصول أهمها :
1 . « بدائع الأُصول » في أُصول الفقه مطبوع .
2 . « المشتق » مطبوع أيضاً .
3 . « القضاء والشهادات » طبع في جزءين .
4 . « الإجارة » طبع في جزء واحد . ( 1 )
هامش
1 . له ترجمة ضافية في مقدّمة كتابه « القضاء » بقلم السيد أحمد الحسيني .