4 . « عوالم المعالم » للشيخ عبد اللّه بن نور اللّه البحراني ، تلميذ العلاّمة المجلسي ، وكتابه هذا في مائة جزء ، طبع بعض أجزائه ، والباقي لم يزل مخطوطاً .
5 . « الشفا في أحاديث آل المصطفى » تأليف العلاّمة الشيخ محمد رضا بن عبد اللطيف التبريزي ، المتوفى عام 1158 ه .
إلى غير ذلك من الجوامع الحديثية التي حازت على منزلة كبيرة ، لما تمتعت به من جودة الترتيب وحسن العرض .
4 . إعادة التفسير الروائي
كان التفسير للأثر هو المنهج السائد منذ عصر الأئمّة إلى زمان الشريف الرضي ( 395 - 406 ه ) حيث تذكر الآية ثمّ تتبع بالآثار الواردة عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والنموذج البارز لهذا النمط من التفسير هو « تفسير علي بن إبراهيم القمّي » المطبوع المنتشر ، ثمّ ترك هذا النوع من التفسير ، وحل محلّه التفسير العلمي ك « التبيان » للشيخ الطوسي ، و « مجمع البيان » للشيخ الطبرسي ، ودام هذا النمط إلى أواخر القرن الحادي عشر حيث عاد التفسير بالأثر إلى الساحة من جديد ، فألّف السيد هاشم البحراني ( المتوفّى 1107 ه ) كتابه « البرهان في تفسير القرآن » المطبوع في ستة أجزاء ، والشيخ عبد علي العروسي الحويزي كتابه « نور الثقلين » إلى غير ذلك من التفاسير بالأثر التي هي من حسنات تلك الحقبة .
5 . قلّة الاهتمام بعلم الأُصول
إنّ المصدر الوحيد للاستنباط لدى الأخباريين هو الكتاب والسنّة ، ولا قيمة للعقل ، ولا اعتبار للأُصول العقلية لديهم ، وقد تطرق أُصول الفقه في قسم من مباحثه إلى العقل وأحكامه مما حدا إلى قلة الاهتمام به ، حتى بين
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 414
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤١٤