شهادته بالقسطنطينية سنة 966 ه .
وأمّا تصانيفه المفعمة بالتحقيق فكثيرة ، نذكر منها على سبيل المثال :
1 . « مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام » وقد طبع قديماً في جزءين كبيرين ، وأُعيد طبعه بصف جديد خرج منه إلى الآن اثنا عشر جزءاً ، ولو خرجت جميع أجزائه ربما بلغ عشرين جزءاً ، وهو أحسن كتاب جمع بين التلخيص في التعبير والتحقيق في المادة والمعنى ، وليس له نظير بين المتقدّمين والمتأخرين .
2 . « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » وهي دورة فقهية تضم جميع أبواب الفقه ، وبما أنّه جمع بين حسن التعبير والاختصار في الاستدلال على الحدّ اللازم صار كتاباً دراسياً منذ قرون وما زال يدرّس في الجامعات الإسلامية الشيعية إلى يومنا هذا ، وعليها تعليقات كثيرة .
وأمّا سائر تآليفه الفقهية فحدث عنها ولا حرج ، وقد سرد أسماءها الحر العاملي في كتابه القيم « أمل الآمل » . ( 1 )
يروي عنه : السيد علي بن الصائغ الفقيه المشهور صاحب شرح الشرائع ، والسيد نور الدين عبد الحميد الكركي العاملي ، والمولى محمود بن محمد بن علي الجيلاني ، والشيخ محيي الدين بن أحمد بن تاج الدين الميسي العاملي ، والشيخ تاج الدين بن هلال الجزائري ، والشيخ بهاء الدين بن العودي وهو من خواص تلامذته ، والشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي والدُ الشيخ بهاء الدين العاملي ، والسيد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي وهو صهره الذي كان والد سبطه السيد محمد صاحب المدارك . ( 2 )
هامش
1 . أمل الآمل : 1 / 85 ، وروضات الجنات : 3 / 352 برقم 306 ، رياض العلماء : 2 / 365 .
2 . رياض العلماء : 2 / 366 .