ونقل عن صاحب العروة أنّه يكفي للمجتهد في استنباطه للأحكام أن يكون عنده كتاب « جامع المقاصد » و « الوسائل » و « مستند الشيعة » .
وأمّا سائر آثاره الفقهية فتنتهي إلى 32 كتاباً ورسالة نذكر بعضها ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى مقدّمة « جامع المقاصد » . ( 1 )
نعم انّ الشيخ أوّل من أورد المسائل الحكومية إلى الساحة الفقهية ، لما تمتع به من منصب في الدولة الصفوية ، وسيأتي الحديث عنه عند البحث عن حصيلة الجهود التي بذلت في القرن العاشر .
2 . الرسالة الخراجية المسمّاة ب « قاطعة اللجاج في تحقيق حلّ الخراج » .
3 . رسالة الجمعة .
4 . الرسالة الرضاعية .
وغيرها من التأليفات التي نافت على 32 تأليفاً .
4 . إبراهيم القطيفي ( المتوفّى عام 945 ه )
هو كما يعرّفه صاحب الرياض : الإمام ، الفقيه ، الفاضل ، العالم ، الكامل ، المحقّق ، المدقّق ، المعاصر للشيخ علي الكركي العاملي ، المعروف ب « المحقّق الثاني » ، وكان هو والشيخ عز الدين الآملي والشيخ علي الكركي شركاء الدرس عند الشيخ علي بن هلال الجزائري ، وكان زاهداً ، عابداً ، ورعاً ، مشهوراً ، تاركاً للدنيا برمّتها .
وقد دارت بينه وبين زميله الشيخ علي الكركي مساجلات ومناظرات في مسائل فقهية أهمها مسألة الخراج كما سيوافيك .
هامش
1 . مقدّمة جامع المقاصد : 41 - 43 .