آثاره الفقهية
1 . الوسيلة .
2 . رسالة « الناسخ والمنسوخ » .
3 . كتاب « ما يجب على المكلّفين » .
4 . كتاب « غرائب المسائل » .
5 . « النهاية » في تفسير 500 آية ، وهي آيات الاحكام في القرآن ، وينقل فيه عن كنز العرفان معبراً عنه : قال المعاصر . ( 1 )
3 . جمال الدين المقداد بن عبد اللّه السيوري الحلّي ( المتوفّى 826 ه )
هو الفقيه الفاضل المحقّق أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه بن محمد بن حسن بن محمد السيوري الحلّي الأسدي الغروي ، المعروف ب « الفاضل السيوري » و « الفاضل المقداد » عند الفقهاء المتأخرين ، كان من أجلاّء الأصحاب ، وعظماء مشايخ الرجال ، جامعاً بين المعقول والمنقول ، عالماً ، فاضلاً ، متكلّماً ، محقّقاً ، مدقّقاً ، من أعاظم الفقهاء ، قد أثنى عليه كلّ من عنونه بالثناء الجميل والذكر النبيل ، أفاض اللّه على تربته سجال لطفه .
يعرّفه الأفندي التبريزي بعد وصفه بالعلم والفضل والتحقيق والتدقيق : له كتب ، منها : شرح نهج المسترشدين في أُصول الدين ، وكنز العرفان في فقه القرآن ، والتنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع ، وشرح الباب الحادي عشر ، وشرح مبادئ الأُصول ، يروي عن الشهيد محمد بن مكي العاملي . ( 2 )
هامش
1 . لاحظ رياض العلماء : 1 / 44 ، روضات الجنات : 1 / 68 ، طبقات أعلام الشيعة : 4 ، القرن التاسع .
2 . رياض العلماء : 5 / 216 ; أمل الآمل : 2 / 325 برقم 1002 .