تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الخلاف في كلّ مسألة خلافية ، وعيّن المخالف وإن كان نادراً متروكاً ، وأشار إلى وجه التردّد من المصنّف لدليل انقدح في خاطره ، وقال : وسمّيته ب‍ « المهذب البارع في شرح المختصر النافع » وإن شئت فسمّه جامع الدقائق وكاشف الحقائق . لأنّه لا يمر بمسألة مشكلة ، إلاّ جلاّها غاية الجلاء ، ولا لمعضلة إلاّ وشفى من بحثها غاية الشفاء ، ورتبت في أوّل كلّ كتاب ، مقدّمة أو مقدّمات ، اذكر فيها تعريفه وسند مشروعيته من الكتاب والسنّة والإجماع ، وما يليق به من التمهيد ، فكان كالدستور يرجع إليه في المشكلات ، ويعتمد عليه في المعضلات ويتفكه منه بالتفريعات . ( 1 ) 2 . « شرح الإرشاد » للعلاّمة الحلي . 3 . « فقه الصلاة » . 4 . « شرح الألفية » . 5 . « كفاية المحتاج في مسائل الحاج » . إلى غير ذلك من التآليف الفقهية وقد بلغ الشيخ الفقيه من الكمال ما بلغ بفضل جمعه بين العلم والعمل ومحافظته على الظواهر الشرعية ومراقبته للنفس . وفي كتبه التالية دلالات واضحة على ذلك ، منها : 1 . « عدة الداعي ونجاح الساعي » . 2 . « أسرار الصلاة » . 3 . « التحصين وصفات العارفين » . توفّي بكربلاء عن عمر ناهز 84 سنة ، وله هناك قبر يزار .
هامش
1 . المهذب البارع : 1 / 70 - 71 .