كالمعتبر للمحقّق الحلّي وإن لم يتم .
وكتاب « بشرى المحقّقين » في ستة أجزاء ، وكتاب « الملاذ » في أربعة أجزاء لأحمد بن موسى بن طاووس ، و « كشف الرموز » للمحقّق الآبي .
3 . الاهتمام بأُصول الفقه
اهتم المحقّقون في هذا القرن بأُصول الفقه أيضاً ، فقد أُلّفت كتب في هذا المضمار ، نذكر على سبيل الاختصار :
أ . « المعارج » للمحقّق الحلّي ، وهو مطبوع منتشر .
ب . « المدخل في أُصول الفقه » ليحيى بن سعيد الحلّي .
ج . « الفوائد العدة » في أُصول الفقه لأحمد بن طاووس .
4 . إبداع نهج جديد في الفقه الشيعي
يبتني الفقه الشيعي على رفض القياس والأخذ بالسنّة وترك العمل بالاستحسان ، ولربّما تشترك مسائل كثيرة في أصل واحد وتتفرع عليه ، ويعبّر عنه بالأشباه والنظائر وبالاطلاع على شبيه المسألة ونظيرها يكسب الفقيه خبرة وإحاطة بالفقه ، وقد كان هذا اللون من الاستنباط شائعاً بين مشايخنا ، فإذا طرحت مسألة استدل عليها بطرح أشباهها ونظائرها بوجه يكشف عن تضلّعه في الفقه ، وقد تبع هذا النهج - الذي وضع لبناته الأُولى الفقيه البارع يحيى بن سعيد بتأليف كتابه « نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر » والحسن بن علي بن داود الحلي فألّف كتابه « عقد الجواهر في الأشباه والنظائر » ، والحافظ جلال الدين السيوطي فألّف كتابه الرائج « الأشباه والنظائر » .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 320
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٢٠