ثمّ يذكر انّ لأُستاذه المحقّق كتابين : 1 . شرائع الإسلام ، 2 . منتخبه النافع .
فيقول : التمس منّي بعض إخواني في الدين أن أكشف قناع الإشكال عن رموزات كتاب « النافع » أعني : كتاب « مختصر الشرائع » إلى أن يقول : فوجدت طاعته راحة ، وإجابته طاعة ، فقمت به مستعيناً بمسبّب الأسباب ومسهّل الصعاب .
ويقول في آخر الكتاب : واتّفق فراغ مصنّفه في سنة 672 ه ، وكلّما يذكر قول الماتن يردفه بقوله دام ظله إلى آخر الكتاب ، وهو يدل على أنّ التلميذ برع في عهد أُستاذه حتى صنّف دورة فقهية استدلالية في زمن المؤلّف ، وقد طبع الكتاب في جزءين طبعة محقّقة .
11 . الشيخ عماد الدين علي بن محمد الطبري ( كان حياً عام 698 ه )
عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن حسن الطبري المعروف ب « عماد الدين الطبري » كان حياً سنة 698 ه .
يعرّفه سيدنا الأمين بقوله : متكلّم ، فقيه ، معاصر للمحقّق الطوسي والمحقّق الحلّي ، وأقواله منقولة في كتب الفقه ، ويعبّرون عنه فيها بالعماد الطبري ، وبعماد الدين الطبري ، وقد نقل شيخنا الشهيد الثاني رأيه في رسالة الجمعة ، وليس رأيه إلاّ أنّ وجوب الجمعة موقوف على حضور السلطان العادل المبسوط اليد . ( 1 )
وقال الأفندي التبريزي : هو عالم ، فاضل ، متبحّر ، جامع ، دين ، كان من أفاضل علماء طبرستان ، ومن المعاصرين لنصير الدين الطوسي .
وقد ألّف في غير واحد من الموضوعات تربو على 17 كتاباً ، ففي الفقه ألّف
هامش
1 . السيد الأمين : أعيان الشيعة : 5 / 212 .