وسبب تنويع الأخبار إلى الأقسام الأربعة في كتابنا « كليات في علم الرجال » . ( 1 )
وممّا يؤسف له انّ موسوعاته الفقهية باسم « بشرى المحقّقين » في ستة أجزاء ، وكتاب « ملاذ العلماء » في أربعة أجزاء ممّا لعب به الزمان ، فلم نعثر على نسخة منها .
ثمّ إنّ من تآليفه « حلّ الإشكال في معرفة الرجال » وكانت نسخة الكتاب موجودة عند الشهيد الثاني ، ثمّ انتقلت إلى ولده الشيخ حسن صاحب المعالم ، فجدّد صياغة الكتاب وأسماه ب « التحرير الطاووسي » .
وقد صبت الحركة الأخبارية - التي ظهرت في أوائل القرن الحادي عشر - حمم غضبها على ابن طاووس وتلميذه العلاّمة الحلّي من جرّاء تنويعهما الأخبار بهذا النحو الذي ذكرناه .
7 . الفقيه البارع يحيى بن سعيد الحلي ( 601 - 689 )
عرّفه ابن داود في رجاله بقوله : يحيى بن أحمد بن سعيد ، شيخنا الإمام الورع القدوة ، كان جامعاً لفنون العلم الأدبية والفقهية والأُصولية ، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم ، له تصانيف جامعة للفوائد ، منها : كتاب « الجامع للشرائع » في الفقه ، كتاب « المدخل » في أُصول الفقه ، وغير ذلك ، مات سنة 689 ه . ( 2 )
وقال الأفندي التبريزي في كتابه القيم « رياض العلماء » : كان ( قدس سره ) مجمعاً على فضله وعلمه بين الشيعة وعظماء أهل السنّة . ( 3 )
هامش
1 . كليات في علم الرجال : 359 .
2 . ابن داود : الرجال : برقم 1660 .
3 . رياض العلماء : 5 / 336 .