تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ألّف القاضي عبد الجبار المتوفّى ( 415 ه‍ ) كتاباً في إبطال مذهب الشيعة وسمّاه الكافي ، فألّف السيد المرتضى المتوفّى ( 436 ه‍ ) كتاباً سمّاه الشافي في نقض الكافي . ثمّ صنّف أبو الحسين البصري المتوفّى ( 436 ه‍ ) كتاباً في نقض الشافي ، فألّف سلاّر كتاباً في نقض نقض الشافي بأمر من أُستاذه ، وترجمه منتجب الدين في « فهرسته » ( 1 ) ، وابن شهرآشوب في « معالم العلماء » . ( 2 ) مشايخه وتلامذته تخرّج كما عرفت على يدي الشيخ المفيد والسيد المرتضى كما نص به العلاّمة في « خلاصته » . وقال الخوانساري : إنّه كان من أخص خواص سيدنا المرتضى ومعتمداً على فقهه وفهمه وجلالته عنده في الغاية ، فعيّنه في جملة من عيّنه للنيابة عنه في البلاد الحلبية باعتبار مناصب الحكام ، بل ربما كان يدرّس الفقه نيابة عنه ببغداد كما حكي عن خط الشهيد ، وأضاف بأنّ أبا الحسين البصري لما كتب نقض الشافي لسيدنا المرتضى أمر السيد سلاّراً بنقض نقضه فنقضه . ( 3 ) وممّن تخرّج على يده لفيف من أعلام الطائفة ، نذكر جملة منهم : 1 . الفقيه شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه ، ذكره الشيخ منتجب الدين في « الفهرست » . ( 4 )
هامش
1 . منتجب الدين : الفهرست : 84 برقم 183 . 2 . ابن شهرآشوب : معالم العلماء : 135 ، باب الكنى . 3 . الخوانساري : روضات الجنات : 2 / 371 . 4 . منتجب الدين : الفهرست : 46 .