تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الشركاء . وقال بتقدّم الإجماع على ابن الجنيد وابن بابويه وعدم العبرة بخلافهما لمعلومية نسبهما . ( 1 ) وهكذا في غير تلك المواضع : 5 . قد يستمد السيد في تحقيق المسألة بالبحوث الأدبية واللغوية ويعطي لها قسطاً وافراً ، نظير : أ . تحقيق في الاعراب بالمجاورة في آية الوضوء . ب . تحقيق في معنى المسح والغسل . ج . تحقيق في معنى القرء . د . تحقيق في معنى النذر . ه‍ . تحقيق في معنى قوله تعالى : ( مكلبين ) . و . تحقيق لغوي في معنى الغبيراء ، والفقاع . ز . تحقيق في معنى الباغي . ( 2 ) ولا غرو في ذلك ، فإنّ السيد هو اللغوي الباحث الذي يكون قوله حجّة كغيره من أعلام اللغة ، وهذا ما أذعن به الموافق والمخالف . 6 . انّ السيد لا يعمل إلاّ بالسنّة المتواترة أو المحفوفة بالقرائن دون أخبار الآحاد ، ولكنّه يدّعي انّ أكثر ما نسمّيه خبر الواحد فهو خبر متواتر . هذا كلّ ما يمكن أن يقال في ملامح فقهه إذا نظرنا إليه من منظار كتاب
هامش
1 . لاحظ الانتصار : 80 و 83 و 216 . 2 . لاحظ الانتصار : 21 ، 22 ، 151 ، 164 ، 183 ، 198 ، 232 .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 264 | الشيخ جعفر السبحاني