الشركاء .
وقال بتقدّم الإجماع على ابن الجنيد وابن بابويه وعدم العبرة بخلافهما لمعلومية نسبهما . ( 1 )
وهكذا في غير تلك المواضع :
5 . قد يستمد السيد في تحقيق المسألة بالبحوث الأدبية واللغوية ويعطي لها قسطاً وافراً ، نظير :
أ . تحقيق في الاعراب بالمجاورة في آية الوضوء .
ب . تحقيق في معنى المسح والغسل .
ج . تحقيق في معنى القرء .
د . تحقيق في معنى النذر .
ه . تحقيق في معنى قوله تعالى : ( مكلبين ) .
و . تحقيق لغوي في معنى الغبيراء ، والفقاع .
ز . تحقيق في معنى الباغي . ( 2 )
ولا غرو في ذلك ، فإنّ السيد هو اللغوي الباحث الذي يكون قوله حجّة كغيره من أعلام اللغة ، وهذا ما أذعن به الموافق والمخالف .
6 . انّ السيد لا يعمل إلاّ بالسنّة المتواترة أو المحفوفة بالقرائن دون أخبار الآحاد ، ولكنّه يدّعي انّ أكثر ما نسمّيه خبر الواحد فهو خبر متواتر .
هذا كلّ ما يمكن أن يقال في ملامح فقهه إذا نظرنا إليه من منظار كتاب
هامش
1 . لاحظ الانتصار : 80 و 83 و 216 .
2 . لاحظ الانتصار : 21 ، 22 ، 151 ، 164 ، 183 ، 198 ، 232 .