تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
يعمل بها وجحدها كان كافراً » . 103 . روى البرقي في « المحاسن » عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : « لا يسع الناس حتى يسألوا فيتفقّهوا » . 104 . روى الكليني عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ما حقّ اللّه على خلقه ؟ قال : « أن يقولوا ما يعلمون ويكفّوا عمّا لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدّوا إلى اللّه حقّه » . 105 . روى الكليني عن حمزة الطيار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : « لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون ، إلاّ الكفّ عنه والتثبّت والرد إلى أئمّة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ، ويحملوا عنكم فيه العمى ، ويعرّفوكم فيه الحقّ » . 106 . روى الكليني عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : « إنّ السنّة لا تقاس ، ألا ترى أنّ المرأة تقضي صومها ولا تقضى صلاتها ، يا أبان إنّ السنّة إذا قيست محق الدين » . 107 . الحميري في « قرب الإسناد » عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) إيّاكم والظن ، فإنّ الظن أكذب الكذب » . 108 . روى الكليني عن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث - إلى أن قال : - ينظران من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوه حكماً ، فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه ، فإنّما استخف بحكم اللّه وعلينا ردّ ، والرادّ علينا كالرادّ على اللّه وهو على حدّ الشرك باللّه . 109 . في الاحتجاج عن مولانا صاحب الزمان : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللّه » .