والصحابة والتابعين كيف يُدعى انّ الإجماع قام على صحّة القياس ولم يخالفه أحد ، بل انّ الإجماع قام على نفي القياس .
وهذا يدل على أنّ هذا العنصر قد دخل حيّز التشريع الإسلامي بموافقة بعض ومخالفة البعض الآخر له ، وانّ ادّعاء الإجماع في مثل هذه المسألة أمر لا يليق بمن تتبع كلمات الفقهاء في هذا الصدد ، وقد نقل ابن القيم كلمات الموافقين كما نقل كلمات المخالفين للقياس ، وإن كان في كثير من المباحث عيالاً على كتاب الإحكام لابن حزم الأندلسيّ .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 252
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٥٢