أبو هريرة ، سمرة بن جندب ، عبد اللّه بن أبي أوفى ، ومعاوية . ( 1 )
وكذلك صرح أئمة التابعين على ذم القياس واستنكاره والنهي عنه .
1 . عن داود بن أبي هند قال : سمعت محمد بن سيرين ، يقول : القياس شؤم وأوّل من قاس إبليس فهلك ، وإنّما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس .
2 . قال ابن وهب : أخبرني مسلم بن علي انّ شريحاً القاضي قال : إنّ السنة سبقت قياسكم .
3 . عن المغيرة بن مقسم عن الشعبي ، قال : السنّة لم توضع بالقياس .
4 . وعن عامر الشعبي أيضاً : إنّما هلكتم حيث تركتم الآثار وأخذتم بالمقاييس .
5 . عن جابر عن الشعبي عن مسروق قال : لا أقيس شيئاً بشيء قيل : لمَ ؟ قال : أخشى أن تزل رجلي .
وكان يقول إيّاكم والقياس والرأي ، فانّ الرأي قد يزل .
إلى غير ذلك من الروايات التي يطول بذكرها الكلام ، ونكتفي هنا بسرد أسماء التابعين الذين نالوا من القياس :
إياس بن معاوية ، مالك بن أنس ، وكيع بن الجراح ، حماد بن أبي حنيفة ، ابن شبرمة ، مطر الوراق ، عطاء بن أبي رباح ، أبو سلمة بن عبد الرحمن . ( 2 )
وبعد نقل هذه الطائفة الكبيرة من الأحاديث من قبل أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام )
هامش
1 . أُنظر الاحكام في أُصول الاحكام لابن حزم : 6 / 508 ، 511 ; اعلام الموقعين عن ربّ العالمين لابن قيم الجوزية : 1 / 240 - 242 ، طبعة دار الكتاب العربي .
2 . أُنظر الاحكام في أُصول الاحكام لابن حزم : 6 / 511 - 514 ; اعلام الموقعين لابن قيم الجوزية : 1 / 243 - 246 ; العدّة للشيخ الطوسي : 2 / 688 - 690 .