أهل السنّة في الثلاثة الأُول ; وأمّا العقل القطعي فلم يُعيروا له أهمية ، ولكن أخذوا مكانه بالقياس ، والاستحسان ، والمصالح المرسلة ، وسدّ الذرائع ، وفتحها ، من الأدلّة العقلية الظنيّة . كما أخذوا بقول الصحابي وإجماع أهل المدينة ، وهما من الأدلّة النقلية على اختلاف بينهم في اعتبار البعض منها .
وتحقيق الحال يقتضي البحث في مقامين :
الأوّل : ما اتّفق عليه الفريقان من مصادر التشريع أو منابع الفقه والأحكام .
الثاني : ما انفرد به أهل السنّة .
وإليك الكلام في المقام الأوّل .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 10
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٠