كان فقيها ، بحّاثة ، مؤلفا ، عالما بتراجم العلماء والمصنفين ، ذا همّة عالية .
ولد في طهران سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف .
وطوى بعض مراحله الدراسية في مدرستي ( دنكي ) و ( مروي ) متتلمذا على : عباس النهاوندي ، وباقر معز الدولة ، وعلي النوري ، والسيد عبد الكريم اللاهيجي ، والميرزا محمد تقي الگرگاني .
وقصد النجف الأشرف سنة ( 1313 ه ) ، فواصل دراسته فيها على : أحمد الشيرازي المعروف بشأنه ساز ( المتوفّى 1332 ه ) ، والميرزا محمد علي الچهاردهي ، وعبد اللَّه الأصفهاني ، والسيد محمد تقي آقا القزويني .
ثم حضر على الفقيهين الكبيرين : الميرزا حسين الخليلي ، وشيخ الشريعة الأصفهاني ولازم بحثه مدة طويلة ، وانتفع به كثيرا في الفقه والأصول والحديث والرجال .
واختصّ بالمحدّث الشهير الميرزا حسين النوري ، ولازمه ست سنين .
وانتقل إلى سامراء سنة ( 1329 ه ) ، فاختلف إلى حلقة بحث مرجع الطائفة في عصره السيد محمد تقي الشيرازي ، وحضر عنده مدة ثمان سنوات .
وتصدى - وهو مقيم بسامراء - للتدريس في المدرسة الشيرازية ، وشرع في تأليف بعض كتبه .
ورجع إلى النجف سنة ( 1354 ه ) ، فواصل جهوده المضنية في البحث والتنقيب عن آثار الشيعة ، وتخصّص في علوم الحديث والرجال والتراجم ، وصار - كما يقول تلميذه « 1 » - شيخ محدّثي الإمامية في النصف الأخير من القرن الرابع عشر ، فقد كتب ماناف على ألفي إجازة في رواية الحديث .
هامش
« 1 » هو السيد محمد حسن الطالقاني .