الشعبوني ، وآخرون .
وقام برحلة أخرى ، شملت البلاد الليبية وإستانبول ومصر والحجاز وغيرها ، واستقرّ بدمشق عام ( 1336 ه ) .
وكان - كما يقول محمد محفوظ - من الناقمين على دعاة فتح باب الاجتهاد ، ومن المنتقدين لآراء الشيخ جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده ، لأنهما لا يقولان بما يقوله المتقدمون ويخالفون في بعض آرائهما الفقهاء والمفسّرين .
وللمترجم ثمانية وعشرين مؤلَّفا ، منها ( وهي جميعها مطبوعة ) : إحكام الأحكام على « تحفة الحكام » في الفقه لابن عاصم ، الدرة الثمينة في الكلام على حكم العورة ، نصرة الفقيه السالك على إنكار مشهورية السدل في مذهب مالك ، هبة المالك على تأليف الشيخ علي النوري في المناسك ، المرآة في الرد على من غيّر نصاب الزكاة ، الأجوبة الكافية عن الأسئلة الشامية ، البيان للمراد بالتغني في القرآن ، إيقاظ الوسنان الفاتح لمنظومة « التوحيد » لابن عبد الرحمان ، والحصن والجنة على عقيدة أهل السنة للإمام الغزالي ، وغير ذلك .
وله أيضا بغية ذي الجلال في حكم الاحتكار والعقوبة بالمال مع نصرة الحق على الباطل في الرد على من اعترض على هيبة ذي الجلال ، وغير ذلك .
توفّي بدمشق سنة - ثمانين وثلاثمائة وألف .
وستوافيك الفهارس في آخر القسم الثاني