ولد في بارفروش ( بابل ، وهي من مدن مازندران في إيران ) سنة سبع وعشرين ومائتين وألف .
وقرأ المقدمات والمبادئ على محمد سعيد المازندراني المعروف بسعيد العلماء ، وجعفر السيرجاني .
وارتحل إلى العراق سنة ( 1250 ه ) ، فأقام في الحائر ( كربلاء ) ، وحضر على السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري في الفقه والأصول وعلى محمد حسين بن محمد رحيم الأصفهاني الحائري .
وتوجه إلى النجف الأشرف ، فاختلف إلى حلقات دروس محمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، وعلي بن جعفر كاشف الغطاء المالكي ، وروى بالإجازة عنهما وعن مرتضى الأنصاري .
وبرع في الفقه والأصول ، حتى بذّ أقرانه .
وعاد إلى كربلاء ، ونهض بأعباء الهداية والإرشاد والتدريس والفتيا .
واشتهر ، وذاع صيته ، ونال حظا عظيما وجاها كبيرا ، وانتهت إليه الرئاسة العلمية في كربلاء ، ورجع إليه في التقليد جمع غفير من مسلمي الهند والعراق وإيران .
تتلمذ عليه وروى عنه لفيف من العلماء ، منهم : عبد اللَّه بن محمد نصير المازندراني النجفي ، وابنه حسين بن زين العابدين ، وعبد السادة الطفيلي ، والميرزا محمد تقي الشيرازي أحد زعماء الثورة في العراق ، ومحمد يوسف الأسترآبادي ، والسيد مرتضى الكشميري ، والسيد محمد تقي الطالقاني الطهراني ، والسيد بنده حسين بن محمد بن دلدار علي النقوي ، والسيد إبراهيم ( محمد إبراهيم ) بن محمد تقي النقوي ، وعلي بن الحسين الخاقاني ، وغيرهم .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 265
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٦٥