وقصد النجف الأشرف حدود سنة ( 1318 ه ) ، فحضر على الأعلام : محمد ابن فضل علي الشرابياني ، ومحمد كاظم بن حسين الخراساني ، والسيد محمد كاظم ابن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي ، وفتح اللَّه النمازي الشهير بشيخ الشريعة الأصفهاني .
وتقدّم في الفقه ، وامتلك ناصية الاجتهاد ، وشارك في علوم المنطق والكلام والرياضيات .
عاد إلى بلدته تبريز ، فتصدى بها للتدريس والتأليف ، وذاع صيته ، وأصبح من المراجع فيها .
واشتهر بتبحّره في الفقه ، واستحضاره لمسائله ، حتى أن مرجع الطائفة السيد البروجردي ( المتوفّى 1380 ه ) ، كان يبعث إليه بالاستفتاءات المشكلة ، فيجيب عنها المترجم بإجابات مشحونة بالاستدلال ، ثم ينظر إليها السيد المذكور .
انتقل المترجم إلى مدينة قم حدود سنة ( 1365 ه ) ، وواصل فيها التدريس ، ثم عاد إلى تبريز ، فتوفّي فيها سنة - أربع وسبعين وثلاثمائة وألف .
وترك آثارا ، منها : رسالة فتوائية سمّاها فلاح العامل ( مطبوع ) ، حاشية على « العروة الوثقى » في الفقه العملي لأستاذه السيد اليزدي ، حاشية على « مجمع المسائل » في الفقه العملي ، حاشية على « نجاة العباد » في الفقه العملي لمحمد حسن صاحب الجواهر ، القضاء والشهادات ، حاشية على « الكفاية » في أصول الفقه لأستاذه الخراساني ، رسالة في الكنى والألقاب ، التوحيد ، وضمنيات كتب الرجال .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 262
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٦٢