كان فقيها إماميا ، عالما جليلا ، أديبا ، شاعرا .
ولد في قرية عيترون سنة تسع وتسعين ومائتين وألف .
والتحق بمدرسة أخيه السيد علي في شقراء ، ودرس فيها نحوا من ست سنين .
وقصد النجف الأشرف سنة ( 1316 ه ) ، فقطع بها بعض المراحل الدراسية ، متتلمذا على ابن عمّه السيد محسن الأمين العاملي صاحب « أعيان الشيعة » وعلى أحمد بن علي كاشف الغطاء .
وحضر البحوث العالية على أكابر المجتهدين مثل : السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وعلي بن باقر الجواهري واختصّ به ، ومحمد كاظم الخراساني .
وأكبّ على التحصيل والدرس والتدريس ، حتى برع ، وقرض الشعر .
وعاد إلى بلاده ( لبنان ) سنة ( 1330 ه ) ، فأقام في شقراء عدة سنين ، تصدى في أثنائها للتدريس والتوجيه والإرشاد وفصل القضايا .
ثم انتقل إلى خربة سلم - بطلب من أهلها - فتوطَّنها ، وواصل بها نشاطاته الإسلامية إلى أن توفّي سنة - ثمان وستين وثلاثمائة وألف .
وترك من المؤلفات : كتابا في الطهارة في مجلد ولم يتم ، منظومة في الرضاع سمّاها فضيلة اليراع في مسائل الرضاع ، منظومة في الاجتهاد والتقليد ، ورسالة في الرد على الوهابية .
ومن شعره ، قوله في مدح النبي الأكرم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 192
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٩٢