وانتقل إلى النجف ، فحضر على محمد كاظم بن حسين الخراساني ، وكتب تقريرات بحثه في الفقه والأصول .
وتوجّه إلى سامراء سنة ( 1330 ه ) ، وحضر بها على الميرزا محمد تقي الشيرازي .
وعاد إلى كربلاء سنة ( 1333 ه ) ، وتصدى للبحث والتدريس والتحقيق والتأليف ، واحتلّ مكانة اجتماعية سامية ، وصار من العلماء البارزين الذين يشار إليهم بالأكفّ .
توفّي في كربلاء سنة - ثمانين وثلاثمائة وألف .
وترك عدة مؤلفات ، منها : شرح « اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الأول ( مطبوع ) ، رسالة كمال الدين في شرح « تكملة تبصرة المتعلمين » لأستاذه الخراساني ، أصول الفقه ، الإمامة الكبرى في ثماني مجلدات ( طبع منه المجلد الأول ) ، هدي الملة إلى أن فدك من النحلة ( مطبوع ) ، المناهج السوية في الردّ على الوهابية ، البراهين الجلية في رفع تشكيكات الوهابية ( مطبوع ) ، والتحفة الاثني عشرية في نقض كلمات الوهابية ، وغير ذلك .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 189
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٨٩