وعلى غيره .
وقصد النجف الأشرف سنة ( 1289 ه ) ، فحضر على أكابر المجتهدين :
محمد حسين بن هاشم الكاظمي ، وحبيب اللَّه الرشتي ، والفاضل محمد الإيرواني .
وتتلمذ في الفلسفة والكلام على محمد باقر الشكَّي النجفي ، ومحمد تقي الگلبايگاني ، وعبد النبي النوري الطبرسي ( المتوفّى 1344 ه ) .
وانتقل إلى سامراء ، فاختلف إلى حلقة درس مرجع عصره السيد المجدّد محمد حسن الشيرازي ( 1312 ه ) ، ولازمه ، واختص به .
ومهر في الفقه والأصول والرجال ، وحاز من كلّ علم قسطا وافرا .
ورجع إلى الكاظمية سنة ( 1314 ه ) ، وتصدى بها للبحث والتدريس والوعظ والإرشاد .
وأمعن في تتبع آثار المتقدمين والمتأخرين من الشيعة والسنّة ، وغاص على دقائق المسائل في شتى العلوم ، وأسس مكتبة ضخمة ، حوت الكثير من نفائس المخطوطات .
ورجع إليه طائفة من الناس في التقليد بعد وفاة ابن عمه السيد إسماعيل الصدر سنة ( 1338 ه ) ، وعني بالمصالح العامة .
وسمت مكانته ، وذاع صيته في داخل العراق وخارجه ، وزاره الباحثون والمستشرقون « 1 » ، وأعجبوا بشخصيته ، ووصفوا زهده وتقشّفه .
وقد أجاز المترجم لفريق من كبار العلماء ، منهم : السيد صدر الدين بن
هامش
« 1 » مثل : أمين بن فارس بن أنطون الريحاني ( المتوفّى 1359 ه ) ، المعروف بفيلسوف الفريكة ( وهي قرية لبنانية ، كان مولده بها ) ، والمستشرقة الإنجليزية جرترود مرغويت لوثيان بلّ ( 1285 - 1345 ه ) ، المعروفة ب ( مس بلّ ) .