وقال السيد مصطفى التفريشي : شيخ الطائفة ، وعلامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير العلم نقيّ الكلام ، جيّد التصانيف ، من أجلَّاء هذه الطائفة .
وقد دأب المحقق على التدريس في حلَّه وترحاله ، فأخذ عنه ، وتفقّه به وروى عنه سماعا وإجازة طائفة من العلماء ، منهم : كمال الدين درويش محمد بن حسن العاملي النّطنزي ، وأحمد بن محمد بن أبي جامع ، وعلي بن عبد العالي الميسي وولده إبراهيم الميسي ، وزين الدين الفقعاني ، ونور الدين علي بن عبد الصمد العاملي ، والأمير نعمة اللَّه الحلَّي ، والحسن بن غياث الدين عبد الحميد الأسترآبادي ، وبرهان الدين إبراهيم بن علي الخانيساري الأصفهاني ، وشمس الدين محمد المهدي بن السيد كمال الدين محسن الرضوي المشهدي « 1 » ، والقاضي صفي الدين عيسى ، وبابا شيخ علي بن حبيب اللَّه بن سلطان محمد الجوزداني ، والحسين بن محمد الحر بن محمد بن مكي العاملي .
وله مؤلفات كثيرة ، جلَّها رسائل « 2 » وحواشي ، منها : جامع المقاصد في شرح القواعد ( مطبوع في 13 جزءا ) وقد اشتهر هذا الشرح اشتهارا كثيرا واعتمد عليه
هامش
« 1 » حكي عن الشيخ محمد حسن النجفي صاحب « جواهر الكلام » أنّه قال : إنّ الفقيه إذا كان بين يديه « جامع المقاصد » و « وسائل الشيعة » و « الجواهر » استغنى عن أي مصدر آخر ، وكان بإمكانه استنباط الحكم الفقهي اعتمادا على هذه المصادر الثلاثة . لاحظ مستدرك الوسائل : 3 / 431 ( الفائدة الثالثة ) .
« 2 » طبعت ست وعشرون رسالة من رسائله في ثلاثة أجزاء حقّقها الشيخ محمد الحسون ، ونشرت الجزءين الأوّل والثاني مكتبة آية اللَّه العظمى المرعشي النجفي ، ونشرت الجزء الثالث جماعة المدرسين بقمّ المقدسة ، وقد ضمّ الجزء الأوّل ست رسائل ، والثاني تسع عشرة رسالة مع جملة من الفتاوى وجوابات المسائل الفقهية ، أمّا الجزء الثالث فاشتمل على رسالة واحدة ، وشرح على « الألفية » للشهيد الأوّل ، وحاشية على ميراث « المختصر النافع » للمحقّق الحلي ، وفتاوى ، واثنتي عشرة مسألة .