تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
بها بضع سنين ثم عاد إلى بلاده . تلمّذ على فقيه عصره علي بن عبد العالي الكركي المعروف بالمحقق الثاني ( المتوفّى 940 ه ) . وأخذ التفسير عن جمشيد الزواري ، وروى عن السيد عبد الوهاب بن علي الحسيني الأسترآبادي ومهر في التفسير ، ووقف عمره على نشر علوم أهل البيت عليهم السّلام ، وعقد مجالس الوعظ والإرشاد . قال الأفندي التبريزي في حقه : فاضل عالم مفسر فقيه محدث معروف . تلمّذ عليه المفسر فتح اللَّه بن شكر اللَّه الكاشاني ( المتوفّى 988 ه ) . وصنّف عدة كتب بالفارسية ، منها : تفسير ترجمة الخواص ويعرف بتفسير الزواري ( مطبوع في حاشية القرآن الكريم ) ، مجمع الهدى في قصص الأنبياء والأئمّة الاثني عشر وأحوالهم ، أربعون حديث شريف ، لوامع الأنوار في معرفة الأئمّة الأطهار وهو ملخص ل « أحسن الكبار في مناقب الأئمّة الأطهار » للسيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الوراميني ، تحفة الدعوات في أعمال السنة ، روضة الأسرار في ترجمة وشرح « نهج البلاغة » . وترجم من العربية إلى الفارسية جملة من المؤلفات ، منها : الاحتجاج للطبرسي وسمّاه كشف الاحتجاج ، رسالة الاعتقادات للصدوق وسمّاها وسيلة النجاة ، التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، كشف الغمة في معرفة الأئمّة للإربلي وسمّاه ترجمة المناقب ( مطبوع ) ، وغير ذلك . لم نظفر بوفاة المترجم ، لكنه ترجم « كشف الغمة » سنة ( 938 ه ) ، ولخّص « أحسن الكبار » في سنة ( 968 ه ) « 1 » .
هامش
« 1 » مستدركات أعيان الشيعة : 5 / 316 .