الشهير بابن عماد الدين ، وبابن الوسّ .
ولد سنة سبع عشرة وتسعمائة .
ولازم في الفقه تقي الدين القاري ، وغيره .
وأخذ الحديث والتفسير والعربية والكلام عن جماعة ، منهم : شمس الدين ابن طولون الحنفي ، وكمال الدين ابن شقير ، وتقي الدين القاري ، ومغوش المغربي ، وشمس الدين أحمد الشيرازي ، وبرهان الدين البقاعي ، وبدر الدين الغزّي ، وغيرهم .
وحجّ ، وقرأ على قاضي مكة ابن أبي كثير .
وولي نيابة القضاء .
وسافر إلى بلاد الروم ، وقلَّدوه تدريس دار الحديث الأشرفية بدمشق .
ثم أعرض عن نيابة القضاء ، وأقبل على الإقراء والتدريس ، فدرّس بالجامع الأموي وبالعادلية الصغرى ، وغيرهما .
وأفتى ، وصنّف حواشي على « شرح الألفية » لابن المصنّف ، ونظم الشعر .
قرأ عليه أسد الشيرازي في الفقه والأصول والتفسير وغير ذلك .
وأخذ عنه جماعة ، منهم : إسماعيل النابلسي ، وشمس الدين ابن المنقار ، وشمس الدين الصالحي ، وعلاء الدين القبّاني ، وآخرون .
وتوفّي - سنة إحدى وسبعين وتسعمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 159
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٥٩