تفقّه على زين الدين علي بن الحسن بن محمد الأَسترابادي ، وقرأ عليه « تحرير الأحكام الشرعية » للعلَّامة ابن المطهّر الحلَّي ، وقطعةً من « الدروس الشرعية في فقه الامامية » للشهيد الاوّل ، وحصل منه على إجازتين ، الأولى في سنة ( 820 ه ) ، والثانية في سنة ( 828 ه ) .
وقرأ على جعفر بن أحمد بن الحسن المكي ( تلميذ الأَسترابادي المذكور ) كتاب « إرشاد الأذهان إلى أحكام الإِيمان » للعلَّامة الحلَّي « 1 » وكان فقيهاً محققاً ، عارفاً بالفروع والأُصول ، مدرّساً .
تفقّه به جماعة ، منهم السيد المرتضى جلال الدين عبد علي بن محمد بن أبي هاشم بن يحيى الحسيني ، وقرأ عليه كتاب « تحرير الأحكام الشرعية » ، وكتب له إجازة في سنة اثنتين وستين وثمانمائة .
وللمترجم حواش على النصف الثاني من « كتاب الدروس الشرعية » في المكاسب المحرّمة .
وله الرواية للحديث ، ومن ذلك ما رواه عن قاسم الدين « 2 » عن العالم الشهير المقداد بن عبد اللَّه السيوري أنّ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال : لم يزل جبريل ينهاني عن ملاحاة الرجال كما ينهاني عن شرب الخمر وعبادة الأوثان .
هامش
« 1 » - تراجم الرجال للحسيني : 1 - 122 ) ضمن الترجمة 200 ) .
« 2 » - كذا في « رياض العلماء » .