تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
قصيدتين ، إحداهما في رثاء الحسين ومدح أمير المؤمنين عليهما السَّلام تبلغ خمسة وتسعين بيتاً والثانية في رثاء الحسين عليه السَّلام تبلغ مائة وسبعة وعشرين بيتاً . قال في قصيدته الأُولى التي مطلعها : لم يشْجِني رسمُ دارٍ دارِسِ الطَّلَلِ ولا جرى مدمعي في إثر مُرتَحِلِ لله وقعةُ عاشوراءَ إنّ لها في جبهة الدهر جرحاً غيرَ مندملِ طافوا بسبط رسول اللَّه منفرداً في الطفِّ خالٍ من الخلَّان والخَولِ لم أنسه في فيافي كربلاءَ وقد حامَ الحمام وسُدَّت أوجه ُ الحيلِ في فتية من قريش طاب محتدها تغشى القراع ولا تخشى من الاجلِ من كل مكتهل في عزم مقتبل وكل مقتبل في حزم مكتهل وأقبلت زينبُ الكبرى ومقلتُها عبري بدمع على الخدّين منهملِ يا جَدُّ هذا أخي عارٍ تكفّنه الرياح من نسجها في مطرف سَمِلِ يا جدُّ هذا أخي ظامٍ وقد صدرت عن نحره البيض بعد العَلِّ والنَّهَلِ لم نظفر بوفاة المترجم لكنه قابل نسخة من « مصباح المتهجد الكبير » للطوسي بنسخة صحيحة بخطَّ علي بن أحمد المعروف بالرميلي في مشهد الإمام الحسين عليه السَّلام بكربلاء في شعبان سنة ثلاثين وثمانمائة .