تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
2908 الحسن بن راشد « 1 » ( . . كان حياً 830 ه ) وقيل : الحسين بن محمد بن راشد ، الفقيه الامامي ، الشاعر ، تاج الدين الحلَّي « 2 » .
هامش
« 1 » أمل الآمل 2 - 65 برقم 178 ، رياض العلماء 1 ، 342 - 185 ، أعيان الشيعة 5 - 65 ، الذريعة 5 - 131 برقم 542 ، طبقات أعلام الشيعة 5 - 65 . « 2 » ذهب صاحب « طبقات أعلام الشيعة » إلى أنّ الحسن بن راشد الحلَّي اثنان : الاوّل : من أهل القرن الثامن ( فترجم له هناك ) ، وذلك لقول صاحب « رياض العلماء » : إنّه وجد مجموعة من مؤلفات محمد بن علي الجرجاني ( تلميذ العلَّامة الحلَّي ) وفيها قصيدة للحسن بن راشد ، كتب الجرجاني بخطَّه في صدرها عبارات وصف فيها الشاعر بأوصاف تدلّ على معاصرته له ، وعلى سموّ منزلته في العلم وجلالته . الثاني : من أهل القرن التاسع ، وهو من تلامذة المقداد وصاحب « الجمانة البهية » . ونحن نميل إلى ما استظهره صاحب « أعيان الشيعة » من أنّ الحسن بن راشد الحلَّي رجل واحد ، وأنّ صاحب « رياض العلماء » أخطأ في كون القصيدة هي بخطَّ الجرجاني ، وإنّما وجدها في مجموعته فتوهم أنّها بخطه وداخلة في مؤلفه وليست كذلك ، وهذا هو الأقرب ، فإنّه لو كان للعلَّامة تلميذ بهذه الجلالة وبهذه الأوصاف العظيمة التي نقلها صاحب الرياض وهو غير الحسن بن راشد تلميذ المقداد لكان مشهوراً معروفاً مذكوراً في الكتب لا سيما مع كونه شاعراً وله أشعار في مدح أمير المؤمنين عليه السَّلام وذلك يزيد في شهرته ، فالغالب على الظن وقوع الاشتباه من صاحب الرياض . انظر أعيان الشيعة : 5 - 66 . أما الحسن بن محمد بن راشد مؤلف « مصباح المهتدين » فقد جزم صاحب الرياض باتحاده مع صاحب « الجمانة البهية » هذا وقد أقمنا الترجمة بناءً على اتحاد الجميع .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 91 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )